منتديات يـــــــــــــــــــــــــد الله فوق ايديهــــــم

اخي الكريم اختي الكريمة
ان عرى التواصل التي تكاد تنفصم بيننا والهوة التي تتسع بيننا يوما بعد يوم .....
كل هذا واكثر حري به ان يدفع بل وان يحتم علينا ان نمد ايدين لبعضنا البعض.......
فهاندا امد اليك يدي .فلا تتركها ممدودة .
وسجل اسمك في هدا المنتدى
منتديات يـــــــــــــــــــــــــد الله فوق ايديهــــــم

ذكر الحقيقة بعيدا عن كل تعصب ومصلحية



كل عام وانتم بخير

ذو القرنين

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 3765
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
العمر : 62
الاوسمة : وسام الرياحين

ذو القرنين

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يناير 06 2014, 11:52


-مقدمة عن تاريخ التوحيد
ان القرأن الكريم لايذكر أسماء الا لماما وذلك تأكيدا على سمو كلام الله على كلام البشر فذى القرنين لقب لقائد مسلم قبل محمد عليه الصلاة والسلام ولكن لدينا مشكلة معشر المسلمين فى هذا العصر وهو أننا أنسقنا وراء الدعاية الأستشراقية الشيطانية بأن الأسلام دين يرتبط بمحمد صلى الله عليه وسلم ورغم نفى القرأن لذلك عيانا بيانا ونفى النبى صلى الله عليه وسلم لذلك فقال عليه الصلاة والسلام
مثلي ومثل الأنبياء ، كمثل رجل بنى دارا فأتمها وأكملها إلا موضع لبنة . فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون منها ، ويقولون : لولا موضع اللبنة ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فأنا موضع اللبنة . جئت فختمت الأنبياء
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2287
خلاصة حكم المحدث: صحيح
ان التاريخ الأسلامى لا يبتدئ بمحمد عليه الصلاة والسلام على عظم قدره
بل يبتدء تاريخ المسلمين بأدم صلى الله عليه وسلم
وليس صحيحا ان أول مملكة توحيدية على الأرض هى مملكة بنى أسرائيل بفلسطين
بل سبقتها ممالك وأمم من الموحدين على أمتداد العالم القديم منها مانعلم ومنها مالا نعلم ولكن أثار التوحيد واضحة فى كتابات المعابد الوثنية وأثار الأقدمين وحتى بعد أنهيار مملكة التوحيد الأسرائيلية نتيجة المعصية والفساد حملت بعدها مملكة التوحيد الفارسية الأخمينية مهمة حمل رسالة توحيد الخالق الذى أسموه أهورامزدا واستمر التوحيد على كوكب الأرض وحتى بين زمن عيسى صلى الله عليه وسلم وبين نبينا عليه الصلاة والسلام كانت هناك ممالك ودول على التوحيد أسماهم أعداؤهم بالأريوسيين لمحاولة نزع أرتباطهم بالمسيح وحصر المسيحيين فى كفار التثليث ولكن القرأن والسنة أشارا الى هؤلاء المسلمين.والسعى هنا أن أناقش قصة ذى القرنين من منظور تاريخى وللأسف الشديد البعض يتكلم فى المسألة دون تمحيص عميق فيُسقط شخصية ذى القرنين على أول مُشتبَه دون مراجعة كتب التاريخ ومجمل أثار هذا المُدعَى فيجعل كافرا سكيرافاسقا مكان مجاهد عبقرى عظيم وزعيم كريم رحيم ذكره ربنا تبارك وتعالى لا للرد على أسئلة السائلين فحسب بل للعظة والعبرة لنرى القائد السياسي المُرتبط بربه ونعلم يقينا أن الأسلام دنيا ودين لا ينفصل الدينعن الدنيا ولاالدنياعن الدين.
ان هذا الموضوع البسيط يحاول القاء الضوء على هذه الشخصية العظيمة وهو مجهود الأستاذ الفاضل مناصر الأسلام فهو من كشف النقاب عن الشخصية الحقيقية وكل من حاول السير فى هذا الطريق ومعظمهم أضطر للتوفيق بين التاريخ وبين النصوص الى لى عنق النص وأنكار المعلوم من صحيح السنة بمن فيهم الأخ الذى وضع موضوعا قبلى عن داريوس وقال ان يأجوج ومأجوج هم السكيثيين ضاربا عرض الحائط بالبخارى ومسلم بل وبالأيات القرأنية الكريمة نفسها بل وحتى بالتاريخ فلم يُكلف نفسه السؤال عن مصيرهم تاريخيا وأنهم أندثروا!



_________________
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 3765
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
العمر : 62
الاوسمة : وسام الرياحين

رد: ذو القرنين

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يناير 06 2014, 11:53


-خرافة وجود ذى القرنين عند أهل الكتاب.
عمد المفسرون الى المرسل والضعيف من الروايات بلاتحقيق فألتصقت هذه الروايات بالتراث الأسلامى وكثيرا ما كانت شبهات ضد هذا التراث الناصع ولكن الله حفظ لنا تراثنا بعلم الاسناد خصوصا فى أمور الأثار وهذه الرواية التى ضعفها أهل التحقيق ولكنها منتشرة هى السبب الرئيسى فى غموض شخصية ذى القرنين وفوضى المقالات الخرافية والابحاث الخيالية والوهمية التى أمطر بها المسلمون والملحدون الشبكة العنكبوتية أنتصارا أو طعنا لدين الله جل وعلى
عن رجل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن مشركي قريش بعثوا النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار اليهود بالمدينة فقالوا لهم سلوهم عن أمره وأخبروهم خبره وصفوا له مقالته فإنهم أهل الكتاب الأول وعندهم علم ما ليس عندنا من علم الأنبياء فقدمنا المدينة فسألا أحبار اليهود عنه وأخبروهم بما يقولون فقالوا لهم سلوه عن ثلاث فإن أخبركم بهن فهو نبي مرسل وإلا فهو رجل متقول سلوه عن فتية ذهبوا بالدهر الأول ما كان من أمرهم فإنهم كان لهم حديث عجيب وسلوهعن رجل طواف طاف مشارق الأرض ومغاربها ما كان نبؤه وسلوه عن الروح ما هو فانطلقنا فقدما مكة فقالا يا معشر قريش قد جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد أمرنا أحبار اليهود أن نسأله عن ثلاث فذكر القصة فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن ذلك فقال غدا أجيبكم ولم يستثن فمكث خمس عشرة ليلة لا يحدث الله إليه في ذلك وحيا ولا يأتيه جبريل صلى الله عليه وسلم حتى أحزن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرجف به أهل مكة وقالوا وعدنا أن يجيبنا غدا ومضت به خمس عشرة ليلة أصبحنا منها اليوم لا يخبرنا عما سألناه عنه فنزل عليه جبريل بسورة الكهف فعاتبه في أولها على حزنه عليهم ثم أخبره بخبر أهل الكهف وأخبره عن الرجل الطواف ونزل قوله تعالى { ويسألونك عن الروح }
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 2/70
خلاصة حكم المحدث: غريب لولا هذا المبهم لكان سنده حسن

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن مشركي قريش بعثوا النضر بن الحارث ، وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار اليهود بالمدينة فقالوا لهم : سلوهم عن أمره وأخبروهم خبره وصفوا لهم مقالته ، فإنهم أهل الكتاب الأول ، وعندهم علم ما ليس عندنا من علم الأنبياء ، فقدما المدينة فسألا أحبار اليهود عنه ، وأخبروهم بما يقول ، فقالوا لهم : سلوه عن ثلاث فإن أخبركم بهن فهو نبي مرسل ، وإلا فهو رجل متقول ، سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان من أمرهم ؟ فإنهم كان لهم حديث عجيب ، وسلوه عن رجل طواف طاف مشارق الأرض ومغاربها ما كان نبؤه ؟ وسلوه عن الروح ماهو ؟ فانطلقا فقدما مكة فقالا : يا معشر قريش قد جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد ، أمرنا أحبار اليهود أن نسأله عن ثلاث ، فذكر القصة ، فجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن ذلك فقال : غدا أجيبكم ولم يستثن ، فمكث خمس عشرة ليلة لا يحدث الله إليه في ذلك وحيا ، ولا يأتيه جبريل صلى الله عليه وسلم ، حتى أحزن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأرجف به أهل مكة ، فقالوا : وعدنا أن يجيبنا غدا وقد مضت خمس عشرة ليلة ، أصبحنا منها اليوم لا يخبرنا عما سألناه عنه ، فنزل عليه جبريل بسورة الكهف ، فعاتبه في أولها على حزنه عليهم ثم أخبره بخبر أهل الكهف ، وأخبره عن الرجل الطواف ، ونزل قوله تعالى : { ويسألونك عن الروح } الآية
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 2/70


_________________
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 3765
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
العمر : 62
الاوسمة : وسام الرياحين

رد: ذو القرنين

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يناير 06 2014, 11:55

خلاصة حكم المحدث: غريب، لولا هذا المبهم لكان سنده حسنا
طبعا الرواية بجميع طرقها مبهمة السند كما أن هناك رواية أخرى عن أبن عباس رضى الله عنه صحيحة السند فقط وفيها الروح فقط بل وترتبط بأحداث أخرى
قالت قريش ليهود : أعطونا شيئا نسأل هذا الرجل . فقال : سلوه عن الروح . قال فسألوه عن الروح ، فأنزل الله تعالى : { ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا } قالوا : أوتينا علما كثيرا ، أوتينا التوراة ، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا ، فأنزلت : { قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر } إلى آخر الآية
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3140
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
وهذه الثانية تبطل الأولى لأختلاف الأحداث وأما متن الرواية الاولى المشهورة فهو ضعيف ايضا كما هو سندها فبداية نجد (سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان من أمرهم ؟ فإنهم كان لهم حديث عجيب)علما بأن أصحاب الكهف لم يكونوا فى الزمن الأول بل كانوا بعد عيسى صلى الله عليه وسلم وأرجح الأقوال أنهم كانوا من قرن النصارى الأول وأستبدلوا عبادة الأوثان بالأيمان على ملة عيسى صلى الله عليه وسلم ومعلوم للجميع قول اليهود فى عيسى صلى الله عليه وسلم وأتباعه فكيف لأحبار يهود أن يسئلوا عن معجزة حدثت لأتباع نبى كاذب مقتول مصلوب من وجهة نظرهم؟ هذا لا يستقيم ويضاف الى ذلك أن خبر فتية الكهف كان عند النصارى لا اليهود وقد حكاه أولا أسقف كبيرفى القرن السادس الميلادى فيما يُسمى بقصة النيام السبعة وأثارهم ليست بعيدة عن جزيرة العرب فليست هذه معلومة خفية يُختبر بها نبوة لأن بعض أجزاء القصة معروف للعامة.أما سؤال الروح غير موجود ذكره فى سورة الكهف وسنجد بأنهبأستثناء خبر ذى القرنين لم يرد بموضع أخر بسورة الكهف لفظة وَيَسْأَلُونَكَ.ومما يزيد من الأشتباه فى هذه الروايات أن هناك روايات مرسلة عن قتادة والسدى وعمر مولى غفرة وسعيد بن جبير أن اليهود هم من سألوا النبى صلى الله عليه وسلم بأنفسهم عن ذى القرنين وليس أهل مكة وأن نزول خبر ذى القرنين كان فى المدينة وليس فى مكة(ابن ابى حاتم وابن كثير وسيرة ابن اسحاق وابن هشام) بل ان بعض هذه الروايات المضحكة تقول ان ذا القرنين نبى عند اليهود وأنه مذكور فى التوراة فى مكان واحد وهذا مضحك فاليهود لم يأتهم قط نبيا من خارج قبيلتهم الا النبى الخاتم صلى الله عليه وسلم والذى بشرهم به موسى صلى الله عليه وسلم ونجد له أثرا فى سفر التثنية .كما أنه من غير المقبول عقلا أن تكون قصة ملك مشهور جاب العالم وانتشرت سيرته وفتوحاته بين الناس هى محل أختبار للنبوة لأن سير الملوك لا تموت اذا كل هذه الروايات لا تصح ولا تستقيم والا كان لدى اليهود أنفسهم أجابة شافية عن شخصية ذى القرنين وهذا لم يحدث وأخيرا هناك نقطة فاصلة ألا وهى طبيعة الأسئلة التى كان اليهود يسئلونها فمثلا عندما أراد عبد الله بن سلام رضى الله عنه أختبار صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم سأله فى معلومات شديدة الخصوصية يستحيل تسربها الى العوام أو يعرفها غير عالم كبير بتراث موسى صلى الله عليه وسلم وتراث أنبياء بنى أسرائيل ومعلوم تاريخيا أن التراث الدينى اليهودى كان اليهود يغلقون دائرة علماؤهم جدا عليه ولا يطرحونه للعوام وبعض هذه الأسئلة التى سألها ابن سلام رضى الله عنه وسألها أحبار أخرون لم نعرفه نحن علميا الا فى هذا القرن ويعتبر من الأعجاز العلمى فى السنة المطهرة
سمع عبد الله بن سلام بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أرض يحترف ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي : فما أول شرط الساعة ، وما أول طعام أهل الجنة ، وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه ؟ قال : ( أخبرني جبريل آنفا ) . قال : جبريل ؟ قال : ( نعم ) . قال : ذاك عدو اليهود من الملائكة ، فقرأ هذه الآية : ( { من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله } . أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام أهل الجنة فزيادة كبد حوت ، وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد ، وإذا سبق ماء المرأة نزعت ) . قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أنك رسول الله ، يا رسول الله ، أن اليهود قوم بهت ، وإنهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني ، فجاءت اليهود ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أي رجل عبد الله فيكم ) . قالوا : خيرنا وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا . قال : ( أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام ) . فقالوا : أعاذه الله من ذلك ، فخرج عبد الله فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله . فقالوا : شرنا وابن شرنا ، وانتقصوه ، قال : فهذا الذي كنت أخاف يا رسول الله .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4480
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وقد تكرر هذا النمط من الأسئلة مع جماعات أخرى من اليهود فى المدينة.
.أما الروح الذى كان السؤال عنه من اليهود فهو على أرجح الأقوال هو جبريل عليه السلام وقد وردت روايات عدة أصحها هو ما رواه الشيخان من حديث ابن مسعود رضى الله عنه وأرضاه والذى يؤكد نزول أية الروح فى المدينة
بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث ، وهو متكئ على عسيب ، إذ مر اليهود ، فقال بعضهم لبعض : سلوهعنالروح ؟ فقال : ما رابكم إليه ؟ وقال بعضهم : لا يستقبلكم بشيء تكرهونه ، فقالوا : سلوه ، فسألوه عن الروح ، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئا ، فعلمت أنه يوحى إليه ، فقمت مقامي ، فلما نزل الوحي قال : { ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا } .


_________________
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 3765
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
العمر : 62
الاوسمة : وسام الرياحين

رد: ذو القرنين

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يناير 06 2014, 11:55

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4721
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وطالما أن نزول أية الروح تم مع سؤال عوام اليهود فالنزول تم فى المدينة فيزيد الشكوك حول حقيقة أهمية سؤال أختبار للنبوة يعرفه العوام فاذا كان عوام اليهود يعرفون سؤال الروح فقد سبق أن قال عبدالله بن سلام رضى الله عنه عن جبريل عليه السلام ذاك عدو اليهود من الملائكة ولذلك فكما أن عوام اليهود عرفوا الروح فهم أيضاعلى الارجح يعرفون سؤال الرجل الطواف لأن خبر الثانى أعم واليهود كانوا يعرفون سير الملوك والأخبار لهذ كله يثير حديث ابن مسعود الرفض لفكرة أن السؤال حدث فى مكة أصلا فربما أختلط الأمر على ابن عباس رضى الله عنه وأرضاه فهو لم يحضر الواقعة لأن أبطال الرواية هم كفار قريش فى دار الندوة والأحبار والرسول صلى الله عليه وسلم وعلى مايبدو لم يحضر الصحابة رضى الله عنهم وربما أختلط الأمر على الرواة فليس منطقيا أن يسئل أهل قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شىء ويتأخر النزول الى المدينة.اذا القصة كلها ضعيفة سندا ومتنا ومن الخطأ الشنيع تأسيس أبحاث كاملة على وجه واحد ورواية واحدة
وحتى بفرض حدوث السؤال عن ذى القرنين فهو لا يعدوا كونه سؤال العامة من اليهود أو من العرب أوكليهما فحتى العرب يعرفون أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يغادر مكة لموطن ذى القرنين على الأطلاق كما سنرى عندما يأتى الحديث عنه بأذن الله تبارك وتعالى ولهذا أستخدم تبارك وتعالى لفظة وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ولم يربطها باهل الكتاب كما فى مواضع أخرى من القرأن العظيم كما سورة النساء مثلا
يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ ۚ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِنْ ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ۚ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَٰلِكَ ۚ وَآتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَانًا مُبِينًا (153)
وهنا يأتى السؤال الهام الذى يحسم الجدل
ان الأسرائيليات قد أندست بكثافة الى تفسير القرأن العظيم فلماذا لم تخبرنا الأسرائيليات عن شخصية ذى القرنين الذى يُزعم أن الأحبار سألوا النبى صلى الله عليه وسلم عنه وهل ابن سلام رضى الله عنه وأرضاه مثلا أقل علما من أحبار يهود!.الرواية الوحيدة المرسلة والمشهورة عن كعب الأحبار أنه قال فى ذى القرنين أنه الصعب بن ذى مراثد وتزعم الرواية عن كعب أنه قال "معلوم من أحبارنا أنه الصعب"والسؤال وهل فى أى سفر من أسفار التوراة أو حتى الهاجادا يوجد ذكر لملوك حمير؟؟؟؟ ان كل ما سبق يقود الى أستنتاج واحد أن رواية مكة أما أنها لم تحدث أصلا لعدم حدوث سؤال الروح فى مكة واما أن السؤال من اليهود لقريش ثم للنبى صلى الله عليه وسلم عن أشياء ليست فى تراث اليهود الدينى فقصة أصحاب الكهف ليست فى تراثهم وقصة الملك الطواف ليست فى تراثهم بل ولا يعرفون أسمه
لقد بنى العديدون وأنا منهم موقفهم وأراءهم وأبحاثهم فى موضوع ذى القرنين على غريق والغريق لا ينجد أحدا مع كل الأحترام لأجتهادات المسلمين فى هذه القضية


_________________
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 3765
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
العمر : 62
الاوسمة : وسام الرياحين

رد: ذو القرنين

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يناير 06 2014, 11:55

اقتباس

كما لاحظنا عرف علماء المسلمين الأوائل ذا القرنين القرآني بالاسكندر الأكبر عموما. وفي القرون التالية لطالما اعتبر ذو القرنين من قبل المسلمين كنبي للإسلام. وقد كونت الحضارة الإسلامية المبكرة أساطيرها الخاصة عن الاسكندر الأكبر خصوصا في بلاد فارس.
مع الفتح العربي الإسلامي لبلاد فارس وجدت سيرة الاسكندر مكانا رفيعا لها في الأدب الفارسي – وهذا يعتبر من سخرية الأقدار إذا أخذنا بنظر الاعتبار عدوانية بلاد فارس القديمة إلى عدوها القومي الذي لم يدمر فقط الإمبراطورية الاخمينية العظيمة ولكته كان سببا أساسيا لقرون من سيطرة حكام هلنسيين أجانب. المصادر الفارسية الإسلامية لأسطورة الاسكندر المعروفة بالأسكندرنامه ضمّت موادا من سودو كالليسثينيس - مؤلف تاريخي مزعوم منسوب كذبا للمؤرخ كالّيسثينيسPseudo-Callisthenes (مؤرخ معاصر للاسكندر) -بعض هذه المواد مذكورة في القرآن , مع أفكار فارسية ساسانية عن الاسكندر الأكبر . المصادر الفارسية عن أسطورة الاسكندر اخترعت نسبا أسطورية له جاعلا من أمه جارية لدارا الثاني وهكذا جاعلا إياه أخا غير شقيق لآخر الملوك الاخمينيين, دارا الثالث . وذلك كوسيلة للاستحواذ على الاسكندر . وبحلول القرن الثاني عشر جعله بعض الشعراء ككنجوي نظمي موضوعا لقصائدهم الملحميّة , مصورين إياه كنموذج للسياسي المثالي أو الملك الفيلسوف, اقتبست هذه الفكرة من اليونانيين وطورت من قبل الفلاسفة المسلمون مثل الفارابي . طوّرت التقاليد الاسلامية كذلك الأسطورة القائلة أن الاسكندر الأكبر كان مرافقا لارسطو وتلميذا لافلاطون .

الجدل الديني حول الموضوع

مع أن كثيرا من العلماء المسلمين عرفوا ذا القرنين بأنه الاسكندر الأكبر ..إلا أن هذا التعريف أصبح اليوم موضع نقد بين علماء المسلمين. معظم التفاصيل للحوادث المذكورة في سيرة الاسكندر مثل تلك التفاصيل المذكورة في القران لا أساس تاريخي لها؛ فان كان ذو القرنين هو الاسكندر فان هذا الخلط بين الحقيقة والأسطورة سيكون مصدر إحراج إلى بعض علماء المسلمين إن لم يكن كلّهم.

تبنت التقاليد الأسطورية ليهودية والمسيحية الشخصية التاريخية للاسكندر الأكبر واختارت أن تصفه ب"الملك المؤمن" –موحد مخلص. وفي هذا المضمون اليهودي المسيحي وصلت الأسطورة إلى الجزيرة العربية . ولهذا ليس من الصعب أن نتفهم كيف انتهى الأمر بالاسكندر الوثني لان يكون في مصاف أنبياء القرآن المسلمين

يعتقد البعض أن تضمن القران لتقاليد شفوية دينية متجذرة في الأخطاء العلمية والتاريخية ومشتقة من تقاليد دينية وثنية يسبب تحدي للتعاليم الأساسية للدين للعقيدة الإسلامية . لم يكن العلماء المسلمون الأوائل منتهين إلى هذه المتناقضات العقائدية, ولكن حتى في عصرنا الحديث , فان بعض المسلمين المؤثرين في التيار الديني الرئيسي (مثل يوسف علي) قد احتضنوا النظرة الإسلامية التقليدية التي تربط بين الاسكندر الأكبر وذي القرنين, حاكما على المشاكل العقائدية التي من الممكن أن تنشا جراء ذلك بأنه من الممكن التغلب عليها . معظم الباحثين العلمانيين الذين درسوا الإسلام قد اتفقوا في نظرتهم أن هنالك دليل يثبت الاستنتاج الذي يقول أن ذا القرنين ليس أحدا غير الاسكندر الأكبر. ومع ذلك فالإيمان بتنزيه القران عن الخطأ جعل من هذا الموقف غير مقبول بنظر الباحثين المسلمين المعاصرين. بعض المسلمين يأخذ الجانب الذي يقول انه لا شيء حول شخصية ذي القرنين معروف غير انه مذكور في القران( بمعنى, أنهم يؤكدون انه لا يوجد هالك دليل يربط شخصية ذي القرنين بالشخصية التاريخية) . علماء مسلمين آخرين مثل المودودي ومولانا أبو الكلام آزاد اقترحوا ان ذا القرنين كان قورش الكبير وليس الاسكندر الأكبر, إلا أن هذه النظرية لم تطرح الا حديثا و هي غير معتبرة من قبل الباحثين من غير المسلمين, غالبا بسبب الحقيقة التي تقول أن أي نبيل فارسي معاصر للاسكندر الأكبر وخصوصا قورش-كذا- كان ليمارس الديانة الزروانية( نوع بدائي من الزرادشتية) وهذا لا يجعل منه" ملكا مؤمنا" موحدا. مسلمون آخرون اقترحوا أن ذا القرنين هو تبّع ملك اليمن الشخصية الغامضة أو الفرعون نارمر (احد أوائل الفراعنة و موحد القطرين). إلا انه من المعروف في كلا الحالتين أن البدائل المتوفرة تبقى حاملة للصفة التي لا يمكن معالجتها: تعدد الآلهة


_________________
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 3765
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
العمر : 62
الاوسمة : وسام الرياحين

رد: ذو القرنين

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يناير 06 2014, 11:56


الأمام الطبرى نقل حديثا ضعيفا وأعتمد عليه وسنناقشه لاحقا لنبين تدليسك والزمخشرى كان ينقل المراسيل بلا تحقيق أيضاوالرازى رحمه الله تعالى نقل نفس القول بلادليل نقلى فكل هؤلاء اعتمد على ثقافة الشعوب المجاورة فى التوفيق بين النص القرأنى وبين التاريخ ولكن أعتمادهم على مقولة أن الاسكندر هو ذى القرنين كانت للتشابه بينهما فى أتساع الملك والحركة بين جنبات الأرض وقال القرطبى
واختلف في اسم ذي القرنين وفي السبب الذي سمي به بذلك اختلافاً كثيراً؛
وقال ابن كثير
والعجب أن أبا زرعة الرازي مع جلالة قدره، ساقه بتمامه في كتابه " دلائل النبوة " ، وذلك غريب منه، وفيه من النكارة أنه من الروم، وإنما الذي كان من الروم الاسكندر الثاني، وهو ابن فيليبس المقدوني الذي تؤرخ به الروم، فأما الأول، فقد ذكر الأزرقي وغيره أنه طاف بالبيت مع إبراهيم الخليل عليه السلام أول ما بناه، وآمن به واتبعه، وكان وزيره الخضر عليه السلام، وأما الثاني، فهو اسكندر بن فيليبس المقدوني اليوناني، وكان وزيره ارسطاطاليس الفيلسوف المشهور. والله أعلم. وهو الذي تؤرخ من مملكته ملة الروم، وقد كان قبل المسيح عليه السلام بنحو ثلثمائة سنة، فأما الأول المذكور في القرآن، فكان في زمن الخليل، كما ذكره الأزرقي وغيره، وأنه طاف مع الخليل عليه السلام بالبيت العتيق لما بناه إبراهيم عليه السلام، وقرب إلى الله قرباناً، وقد ذكرنا طرفاً صالحاً من أخباره في كتاب " البداية والنهاية " بما فيه كفاية، ولله الحمد.
ويقول ابن كثير فى البداية والنهاية عن ذى القرنين
قال ابن عساكر وبلغني من وجه آخر أنه عاش ستا وثلاثين سنة وقيل كان عمره ثنتين وثلاثين سنة وكان بعد داود بسبعمائة سنة وأربعين سنة وكان بعد آدم بخمسة آلاف ومائة واحدى وثمانين سنة وكان ملكه ست عشرة سنة وهذا الذي ذكره انما ينطبق على اسكندر الثاني لا الأول وقد خلط في أول الترجمة وآخرها بينهما والصواب التفرقة كما ذكرنا اقتداء بجماعة من الحفاظ والله أعلم وممن جعلهما واحدا الامام عبدالملك بن هشام راوي السيرة وقد أنكر ذلك عليه الحافظ أبو القاسم السهيلي رحمه الله انكارا بليغا ورد قوله ردا شنيعا وفرق بينهما تفريقا جيدا كما قدمنا قال ولعل جماعة من الملوك المتقدمين تسموا بذي القرنين تشبها بالأول والله أعلم


طبعا القضية لم تنته ولكن من جهل كاتب المقال الملحد نسى الأصل الذى أعتمد عليه من قال بأن ذى القرنين هو الأسكندر المقدونى فقد ذكر الطبرى فى تفسيره
فحدثنا به أبو كريب، قال: ثنا زيد بن حبـاب عن ابن لهيعة، قال: ثنـي عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن شيخين من نـجيب، قال: أحدهما لصاحبه: انطلق بنا إلـى عقبة بن عامر نتـحدّث، قالا: فأتـياه فقالا: جئنا لتـحدثنا، فقال: كنت يوما أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت من عنده، فلقـينـي قوم من أهل الكتاب، فقالوا: نريد أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فـاستأذن لنا علـيه، فدخـلت علـيه، فأخبرته، فقال: " مالـي ومالهم، مالـي علـم إلا ما علـمنـي الله " ، ثم قال: " اسكب لـي ماء " ، فتوضأ ثم صلـى، قال: فما فرغ حتـى عرفت السرور فـي وجهه، ثم قال: " أدخـلهم علـيّ، ومن رأيت من أصحابـي " فدخـلوا فقاموا بـين يديه، فقال: " إن شئتـم سألتـم فأخبرتكم عما تـجدونه فـي كتابكم مكتوبـاً، وإن شئتـم أخبرتكم " ، قالوا: بلـى أخبرنا، قال: " جئتـم تسألونـي عن ذي القرنـين، وما تـجدونه فـي كتابكم: كان شاباً من الروم، فجاء فبنى مدينة مصر الإسكندرية فلـما فرغ جاءه ملك فعلا به فـي السماء، فقال له ما ترى؟ فقال: أرى مدينتـي ومدائن، ثم علا به، فقال: ما ترى؟ فقال: أرى مدينتـي، ثم علا به فقال: ما ترى؟ قال: أرى الأرض، قال: فهذا ألـيـم مـحيط بـالدنـيا، إن الله بعثنـي إلـيك تعلـم الـجاهل، وتثبت العالـم، فأتـى به السدّ، وهو جبلان لـينان يَزْلَق عنهما كل شيء، ثم مضى به حتـى جاوز يأجوج ومأجوج، ثم مضى به إلـى أمة أخرى، وجوههم وجوه الكلاب يقاتلون يأجوج ومأجوج، ثم مضى به حتـى قطع به أمة أخرى يقاتلون هؤلاء الذين وجوههم وجوه الكلاب، ثم مضى حتـى قطع به هؤلاء إلـى أمة أخرى قد سماهم "
لنرى حكم أهل العلم على هذه الرواية
أن نفرا من اليهود جاءوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن ذي القرنين ، فأخبرهم بما جاءوا له ابتداء ، فكان فيما أخبرهم به : أنه كان شابا من الروم ، وأنه بنى الإسكندرية ، وأنه علا به ملك في السماء وذهب به إلى السد ، ورأى أقواما وجوههم مثل وجوه الكلاب
الراوي: عقبة بن عامر الجهني المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: 3/438
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف وفي متنه نكارة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لطائفة جاءوه من اليهود جئتم تسألوني عن ذي القرنين وكيف كان أول شأنه؟ وسأخبركم بما تجدونه في كتابكم إنه كان غلاماً من الروم فأتى ساحلاً من سواحل مصر فبنى بها مدينة تسمى الإسكندرية وفيه وأتى السد وهما جبلان زلقان ينزل عنهما كل شيء فبناهما
الراوي: عقبة بن عامر الجهني المحدث: ابن الملقن - المصدر: شرح البخاري لابن الملقن - الصفحة أو الرقم: 19/340
خلاصة حكم المحدث: إسناده فيه جهالة
أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذي القرنين فقال : كان من الروم فأعطي ملكا فصار إلى مصر وبنى الإسكندرية ، فلما فرغ أتاه ملك فعرج به فقال : انظر ما تحتك ، قال : أرى مدينة واحدة ، قال : تلك الأرض كلها ، وإنما أراد الله أن يريك وقد جعل لك في الأرض سلطانا ، فسر فيها وعلم الجاهل وثبت العالم
الراوي: المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 441/6
خلاصة حكم المحدث: ضعيف
جئتم تسألونا عن ذيالقرنين ، إن أول أمره أنه كان غلاما من الروم أعطي ملكا فسار حتى أتى ساحل أرض مصر ، فابتنى مدينة يقال لها الإسكندرية الحديث بطوله
الراوي:عقبة بن عامر المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 1198
خلاصة حكم المحدث: ضعيف جداً
اذا الأجماع على تضعيف الروايةقال الحافظ فيه عبد الله ابن لهيعه وهو ضعيف وقد انفردبالرواية فلا تقبل. ولو كانت صحيحة لما كان الخلاف بين العلماء ولكان الأولى بمعرفة ذلك أبن عباس رضى الله عنهما وأرضاهما وعلى بن أبى طالب رضى الله عنه وأرضاه والظاهر مما نُسب اليهما أنهما لا يعتقدان أن ذى القرنين هو الأسكندر أطلاقا كما سنرى بأذن الله جل وعلى.
اذن قول الملحد أننا نقدس الأسكندر ليس الا جهلا الحاديا تعودنا عليه من عموم العلمانيين عبدة الأهواء .


_________________

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22 2017, 03:44